Page 164 - web
P. 164
خريجو الجامعة
عبد الواحد بن محمد إبطان من خريجي
مهندس بوزارة العدل في المملكة المغربية في مجال هندسة الجامــعة
البرمجيات وأنظمة المعلومات -ماجستير في الجرائم السيبرانية
والتحقيق الجنائي الرقمي من جامعة نايف العربية
ما القيمة العلمية التي أضافتها لك ماذا تحمل من ذكريات عن فترة دراستك
دراستك بجامعة نايف؟
في جامعة نايف؟
أضافت لي الدراسة في الجامعة فهًًما عميًًقا في تخصص
تعد فترة دراستي في الجامعة من أجمل المراحل في حياتي
الأمن السيبراني والتحقيق الجنائي الرقمي ،وهو مجال يعد الأكاديمية والمهنية .بيئة جامعة نايف بيئة علمية محّّفزة
من أهم التخصصات في العصر الحديث .تعلمت أساليب توازن بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي ،وقد أسهمت
تحليل الأدلة الرقمية والكشف عن الجرائم الإلكترونية، في تطوير مهاراتي البحثية والفكرية .كما أتاحت لي الجامعة
فرًًصا للمشاركة في الأنشطة العلمية والزيارات الميدانية،
واكتسبت معرفة واسعة في القوانين والسياسات الأمنية خاصة إلى مركز الأمن السيبراني ،ما أضاف إلى خبرتي ُُبعًًدا
الوطنية والدولية .كما مّّكنتني المناهج من الجمع بين عملًًيا متميًًزا .ومن أجمل الذكريات مشاركتي ضمن احتفالات
التأصيل النظري والتطبيق العملي ،مما جعلني أكثر قدرة الجامعة باليوم الوطني السعودي ،وهو حدث عكس روح
التآخي بين الطلبة العرب وعّّمق انتماءنا العربي المشترك.
على المشاركة بفاعلية في حماية الأنظمة الرقمية
الوطنية ومواجهة الهجمات السيبرانية.
كيف كانت رحلتك العملية بعد التخرج ،وما
التحديات التي واجهتك في التوظيف؟
بحمد الله ،لم أواجه تحديات تذكر بعد التخرج ،إذ التحقت
مباشرة بالعمل ضمن فريق الأمن المعلوماتي بوزارة
العدل المغربية .ساعدني ما تعلمته في الجامعة على
تولي مسؤوليات جديدة ،وأسهم في تعزيز ثقتي بالعمل
الميداني والتحليل التقني ،فكانت النقلة من الدراسة إلى
التطبيق العملي سلسة وواثقة.
ما مدى ارتباطك بالجامعة بعد تخرجك منها؟
أحافظ على تواصلي المستمر مع أساتذتي وزملائي في
الجامعة ،واستفيد من توجيهاتهم العلمية وخبراتهم
المتراكمة .كما أحرص على المشاركة في الفعاليات
والندوات العلمية التي تنظمها الجامعة ،وأرى أن هذا
التواصل يمثل امتداًًدا لروح الانتماء لجامعة نايف ،التي
تظل بالنسبة لنا بيًًتا أكاديمًًيا جامًًعا للعرب.
164

